«قوّات حفظ السلام هي صديقة حزب الله المفضلة»، عنوان حملته مقالة جديدة نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال»، تهاجم عبرها قوّات حفظ السلام المتمركزة على الحدود بين جنوب لبنان والأراضي المحتلة. فبدلاً من الاعتراف باعتداءات إسرائيل المستمرة على جنوب لبنان منذ الثامن من تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي، وارتكابها جرائم حربية على الأراضي اللبنانيّة كافة، وعدم التزامها بالقوانين الدولية، اختارت الصحيفة الأميركية إلقاء اللوم على قوّات حفظ السلام، متهمةً إيّاها بالانحياز إلى المقاومة «حزب الله». وادّعت الصحيفة أنّ المناطق الحدودية «تعج بأفضل الإرهابيين تسليحاً في العالم، لكن قوّات حفظ السلام لم تقل سوى القليل ولم تفعل سوى القليل». وأضافت الصحيفة في مقالتها «لقد فشلت اليونيفيل فشلاً ذريعاً لدرجة أنّ إسرائيل اضطرت إلى خوض الحرب للقضاء على الإرهابيين. فماذا تفعل اليونيفيل الآن وهي ترفض القتال، وترفض التحرك، وتلقي باللوم على إسرائيل لتعريض قواتها التي لا تحفظ السلام للخطر». تأتي هذه المقالة «السريالية» في محاولة لتبرير الاعتداء الأخير الذي قامت به إسرائيل على قوّات حفظ السلام، وانتهاكها للقوانين الدولية، والتحريض على اعتداءات جديدة مماثلة.
-
«وول ستريت جورنال» تحرّض على اليونيفيل

